ما هو الصيام المتقطع؟

الصيام المتقطع (IF) هو نمط غذائي ينظّم جدول الأكل والصيام، وليس تقييد أنواع معينة من الطعام. خلال فترة الصيام، لا يأكل الشخص شيئًا على الإطلاق أو يستهلك سعرات حرارية قليلة جدًا فقط.

ثلاث طرق هي الأكثر شيوعاً: الصيام بالتناوب اليومي (يوم تناول طبيعي، ويوم صيام أو تناول أقل من 500 سعرة حرارية)، وطريقة 5:2 (الصيام يومين في الأسبوع)، وتقييد وقت الأكل — مثل طريقة 16:8، أي الأكل فقط خلال نافذة 8 ساعات مثل الساعة 12.00–20.00.

ماذا يقول البحث عن فوائده؟

أظهرت الدراسات أن الصيام المتقطع يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن، بفعالية تعادل الحمية منخفضة السعرات الحرارية التقليدية. وعندما يفتقر الجسم إلى الجلوكوز، فإنه يكسر مخزون الدهون إلى مادة تسمى الكيتونات — وهي عملية تُعرف بالكيتوزية.

وتُظهر الأبحاث أيضًا أن الصيام يؤثر على عمليات الأيض التي يمكن أن تقلل الالتهاب وتحسّن استجابة الجسم للإجهاد البدني، ما قد يساعد في حالات مرتبطة بالالتهاب مثل التهاب المفاصل. غير أن Mayo Clinic تحذّر من أن الأبحاث طويلة الأمد لا تزال محدودة جدًا، لذا فإن فوائده ومخاطره على المدى الطويل غير معروفة بعد.

كيف تبدأ بأمان

للمبتدئين، ابدأوا بالطريقة الأكثر خفة، مثل نافذة تناول الطعام لمدة 12 ساعة ثم ضيّقوها تدريجيًا إلى 10 أو 8 ساعات. واصلوا شرب الماء أو الشاي أو القهوة بدون سكر أثناء الصيام، وتأكدوا من أن الطعام خلال نافذة تناول الطعام يبقى متوازنًا غذائيًا.

استمع إلى جسدك: إذا شعرت بدوار شديد، أو وهن مفرط، أو صعوبة في التركيز، فتوقف وتناول الطعام. الصيام المتقطع ليس ساحة تنافس على القوة — فالانتظام أهم بكثير من مدة الصيام المفرطة.

من الذي لا يُنصح بتجربته؟

الصيام المتقطع ليس للجميع. يُنصح الأطفال دون 18 عاماً، والحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، بعدم ممارسته. أما المصابون بالسكري، أو أمراض الكلى، أو ارتجاع المريء (GERD)، أو أمراض القلب، فيجب عليهم استشارة الطبيب أولاً.

الآثار الجانبية مثل الجوع والإرهاق والأرق والصداع شائعة بالفعل في البداية، لكنها عادةً ما تهدأ خلال شهر. وإذا استمرت الشكاوى، فاستشر مرفقاً صحياً.

خلال الصيام، اشغل نفسك بالأنشطة حتى لا تفكر في الطعام باستمرار، وجهّز قائمة طعام مغذية للإفطار حتى لا تفرط في الأكل عند حلول نافذة الطعام.