ما هي الالتهاب الرئوي وأعراضه لدى البالغين
الالتهاب الرئوي هو عدوى تسبب التهابًا في الحويصلات الهوائية في الرئتين. وفقًا لـ CDC، فإن فترة حضانة الالتهاب الرئوي المكوري قصيرة، حوالي 1 إلى 3 أيام، وتظهر الأعراض عادة بشكل مفاجئ: حمى مصحوبة بقشعريرة، وسعال مصحوب ببلغم كثيف، وضيق في التنفس، وألم صدري حاد ووخز عند السعال أو أخذ نفس عميق، بالإضافة إلى وهن في الجسم.
من الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً الصداع والغثيان والقيء. وفي كبار السن والمصابين بأمراض خطيرة أو ضعف في المناعة، قد تكون الأعراض أخف وأكثر ضبابية — إذ قد تكون حرارة الجسم أدنى من المعدل الطبيعي. لذلك، لا تستهينوا بالشكاوى التنفسية لدى الفئات العمرية المتقدمة.
أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال
عند الأطفال، تشمل أعراض الالتهاب الرئوي الحمى والصداع والسعال الذي يزداد سوءاً تدريجياً. كما يمكن أن يعاني الأطفال دون سن الخامسة من الإسهال أو سيلان الأنف أو القيء. ويحذر CDC الآباء من التوخي والحذر إذا لم يتحسن سعال الطفل، أو ظهرت أزيز أو صعوبة في التنفس، أو بدا الطفل مصاباً بالجفاف، أو تغيب كثيراً عن المدرسة بسبب المرض.
وهناك أيضًا التهاب رئوي خفيف يُعرف باسم الالتهاب الرئوي السائر، تسببه عادةً بكتيريا Mycoplasma pneumoniae. وغالبًا ما تبدو حالته أشبه بنزلة برد شديدة، بحيث يظل المريض قادرًا على ممارسة أنشطته — غير أن العدوى حقيقية ويمكن أن تنتقل عبر رذاذ السعال والعطس. ويُشخَّص نحو 2 مليون إصابة بعدوى Mycoplasma pneumoniae سنويًا، ومن المرجح أن العدد الفعلي أعلى من ذلك.
من هو الأكثر عرضة للخطر
الأطفال دون سن الخامسة والبالغون فوق 65 عاماً هم الفئة الأكثر عرضة للخطر. وترتفع المخاطر أيضاً لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل PPOK والسكري وأمراض القلب أو الربو، وكذلك الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة كمرضى HIV/AIDS أو مرضى زراعة الأعضاء.
وكإجراء وقائي، خفّضت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) السن الموصى بها لتلقي لقاح المكورات الرئوية من 65 إلى 50 عاماً. ويتيح خفض هذا الحد العمري لعدد أكبر من البالغين حماية أنفسهم في سن يرتفع فيه خطر الإصابة بشكل كبير. استشر طبيبك أو منشأة صحية بشأن جدول التطعيم المناسب لك ولعائلتك.
متى يجب التوجه فوراً إلى الطبيب
اطلب المساعدة الطبية فوراً إذا كنت تعاني من ضيق تنفس شديد، أو حمى عالية تتجاوز 39 درجة مئوية وتستمر، أو ألم في الصدر يتفاقم، أو ارتباك أو تشوش ذهني، أو ازرقاق الشفاه أو الأظافر مما يدل على انخفاض مستويات الأكسجين.
بالنسبة للأطفال، اصطحبهم إلى الطبيب إذا تفاقم السعال بدلاً من أن يتحسن، أو ظهر أزيز، أو صعوبة في التنفس، أو بدا الطفل شديد الوهن. يُشخَّص الالتهاب الرئوي عادةً عبر فحص بدني للرئتين وقياس مستويات الأكسجين وتصوير الصدر بالأشعة السينية. يعتمد العلاج على السبب — مضادات حيوية للعدوى البكتيرية — لذا لا تؤخّر الفحص.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!