تأخر الدورة الشهرية: العلامة الأكثر شيوعاً

في معظم الحالات، يكون أول أعراض الحمل التي تدركها المرأة هو تأخر الدورة الشهرية. فعندما تنمو البويضة المخصبة وتنغرس في الرحم، تتوقف دورة الحيض عن السير كالمعتاد.

عند بعض النساء، قد يصاحب تأخر الدورة الشهرية نزيف بقعي بلون بني داكن — يختلف عن دم الحيض الذي يكون عادة أحمر فاتحاً. وقد يكون هذا النزيف ناتجاً عن نزيف الانغراس. وإذا حدث تأخر في الدورة الشهرية، فاستخدمي test pack للحصول على نتيجة أكثر دقة.

الغثيان والتغيرات في الثدي

غثيان الصباح الذي يتميز بالغثيان والقيء وفقدان الشهية يبدأ عادةً في الظهور بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل. ورغم تسميته بغثيان الصباح، إلا أن أعراضه قد تظهر في أي وقت من اليوم، وعادةً ما تخف من تلقاء نفسها حول الأسبوع الـ12.

التغيرات الهرمونية تؤثر أيضاً على الثديين: إذ تشعر المرأة بأنهما أثقل وأكثر امتلاءً وحساسية عند اللمس. وقد تبدو منطقة الهالة المحيطة بالحلمة (areola) أغمق، وتشعر بعض النساء بتورم أو وخز في منطقة الثديين.

فليك، كرام، وعلامات جسدية أخرى

بعد حوالي 10 أيام من الإخصاب تحدث عملية الانغراس، أي التصاق الجنين بجدار الرحم. وقد تسبب هذه العملية نزيفاً خفيفاً أو نزفاً ضئيلاً جداً، إضافة إلى تقلصات خفيفة في البطن تُشعر وكأنها شد أو وخز في البطن أو الحوض أو أسفل الظهر.

تشمل العلامات الجسدية الأخرى التي قد تظهر كثرة التبول، والشعور بتعب أسهل من المعتاد، وانتفاخ البطن، وصداع خفيف. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض لا تقتصر بالضرورة على الحمل، كما أن الحمل المبكر لا يسبب دائماً أعراضاً واضحة.

تقلبات المزاج وكيفية تأكيد الحمل

ارتفاع مفاجئ في الهرمونات في بداية الحمل يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تقلبات في المزاج — سعادة لحظية، وحزن لحظي أو سرعة في الانفعال. بعض النساء يعانين من حاسة شم أكثر حدة، أو يشتهين أطعمة معينة، أو على العكس يشعرن بالغثيان عند شم روائح معينة.

الطريقة الوحيدة الصحيحة للتأكد من الحمل هي عبر اختبار الحمل (test pack) أو الفحص الطبي. وإذا كانت النتيجة إيجابية، فبادري فوراً بمراجعة طبيب النساء أو القابلة لإجراء فحوصات الحمل الإضافية والحصول على إرشادات الرعاية المناسبة. فالفحص المبكر مهم لمراقبة صحة الأم والجنين.