تعرّف أولاً: الإنفلونزا تختلف عن الزكام العادي
الإنفلونزا ونزلات البرد العادية كلتاهما عدوى في الجهاز التنفسي caused by فيروسات، لكنهما مختلفتان. وفقًا لـ Mayo Clinic، تظهر أعراض نزلة البرد عادةً تدريجيًا — بدءًا من العطس وسيلان الأنف والتهاب خفيف في الحلق. في المقابل، تظهر أعراض الإنفلونزا فجأة خلال يومين إلى ثلاثة أيام بعد التعرض للفيروس.
تشمل أعراض الإنفلونزا النموذجية الحمى (قد تكون مرتفعة)، وآلام العضلات والجسم، والصداع، والإرهاق الذي قد يكون شديداً، والسعال الجاف، والقشعريرة والتعرق. كما يمكن أن تكون مضاعفات الإنفلونزا أكثر خطورة من الزكام، مثل تطورها إلى التهاب رئوي. لذلك، يجب التعرف على الأعراض منذ البداية لضمان العلاج المناسب.
خطوات سريعة لتخفيف أعراض الإنفلونزا في المنزل
بالنسبة لمعظم الناس، لا يتطلب الإنفلونزا سوى علاج لتخفيف الأعراض. وتوصي Mayo Clinic بثلاث خطوات رئيسية: شرب الكثير من السوائل (الماء والعصير والحساء الساخن لمنع الجفاف)، والراحة التامة حتى يتمكن الجهاز المناعي من محاربة العدوى، بالإضافة إلى مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين للحمى والصداع وآلام الجسم.
للسعال، يمكن للعسل أن يساعد في التخفيف لدى البالغين والأطفال فوق سنة واحدة — امزجوه مع الشاي أو الماء الدافئ بالليمون. تجنبوا الكحول والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكن تخفيف احتقان الأنف باستخدام جهاز ترطيب الهواء (humidifier) يُنظَّف يومياً، أو الاستحمام بالبخار الدافئ. إذا أمكن، ابقوا في المنزل حتى يتعافى الجسم ولا تنقلوا العدوى للآخرين.
متى يجب الذهاب إلى الطبيب
يمكن للأطباء وصف الأدوية المضادة للفيروسات خلال اليوم الأول أو الثاني من ظهور الأعراض. أدوية مثل أوسيلتاميفير (Tamiflu)، وزناميفير، وبيراميفير، وبالوكسافير يمكن أن تخفف حدة الأعراض وتقلل خطر المضاعفات — لكنها تُعطى عادةً للفئات الأكثر عرضة للخطر أو المخالطين لهم عن قرب.
اهتمام خاص بالأطفال والمراهقين: لا تعطوا الأسبرين أبداً عند ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا بسبب خطر متلازمة راي، وهي حالة نادرة لكنها قد تكون قاتلة. استشيروا الطبيب أو المرفق الصحي فوراً إذا كانت الأعراض شديدة، أو صعوبة في التنفس، أو حمى لا تنخفض، أو إذا تدهورت الحالة بعد تحسن مؤقت.
منع انتقال العدوى إلى الآخرين
خلال فترة المرض، ابقَ في المنزل حتى تشعر بتحسن وتزول الحمى لمدة 24 ساعة كاملة دون مساعدة أدوية خافض الحرارة. وإذا عادت الحمى أو ساءت الحالة، فابقَ بعيداً عن الآخرين حتى تتحسن الأعراض وتزول الحمى دون أدوية.
عند الاضطرار للخروج من المنزل لتلقي العلاج، ارتدِ الكمامة واغسل يديك باستمرار. هذه الخطوة البسيطة تقلل فرص نقل العدوى إلى المحيطين بك، لا سيما كبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة الأكثر عرضة للمضاعفات.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!