م6.9 على عمق 143 كيلومتراً
ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة شبه جزيرة كامتشاتكا في روسيا، الجمعة، 16 أكتوبر 2026. وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) وقوع الزلزال عند الساعة 03.35 بتوقيت UTC أو 15.35 بالتوقيت المحلي، بمركز يقع على بعد 76 كيلومتراً شمال شرق Ozernovskiy.
حددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) عمق مركز الزلزال عند 143.2 كيلومتر، وهو ما يُصنَّف زلزالاً متوسطاً عميقاً نسبياً. وتقع إحداثيات مركز الزلزال السطحي عند 52.01 درجة خط عرض شمالاً و157.25 درجة خط طول شرقاً. وقد جرى تعديل قوة الزلزال من تقدير أولي بلغ M6.5 إلى M6.9 بعد تحليلات متقدمة أجراها علماء الزلازل.

سكان بيتروبافلوفسك-كامتشاتسكي يخوضون عملية إجلاء
اهتزاز قوي شعرت به مدينة بيتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، أكبر مدينة في كامتشاتكا التي يزيد عدد سكانها على 181 ألف نسمة وفق بيانات التعداد. وكالة الأنباء الروسية تاس، نقلًا عن الدائرة الجيوفيزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية فرع كامتشاتكا، أفادت بأن الشدة الآلية بلغت أربع إلى خمس درجات في المدينة.
اختار عدد من السكان النزوح من شققهم بسبب الهزة. داخل المباني، تأرجحت الثريات بشدة، وارتطمت الأبواب، واهتزت أدوات المطبخ. وبحسب شهادات السكان، استمرت الهزة التي وقعت نحو الساعة 15.36 بالتوقيت المحلي حوالي دقيقة. كما أُفيد بالشعور بالهزة في Vilyuchinsk وYelizovo بشدة أخف.
لا تهديد بحدوث تسونامي
أعلن مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ (PTWC) أنه لا يوجد خطر من حدوث تسونامي جراء هذا الزلزال. وأصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) تحذيراً أخضر للزلزال، مما يعني انخفاض احتمالية سقوط ضحايا أو خسائر اقتصادية.
تشير تقديرات نموذج هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) إلى أن نحو 228,000 شخص يقعون في منطقة الاهتزاز، حيث شعر 14,000 شخص باهتزازات متوسطة و214,000 شخص باهتزازات خفيفة.
منطقة حزام النار في المحيط الهادئ
تقع كامتشاتكا على حزام النار في المحيط الهادئ وتُعرف بأنها واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم. وتقع هذه المنطقة عند حدود صفيحة المحيط الهادئ التي تنتج بانتظام زلازل كبيرة ونشاطاً بركانياً. وفي الشهر الماضي وحده، ضربت المنطقة عدة زلازل متوسطة القوة، من بينها زلزال بقوة M4,7 في Vilyuchinsk في أوائل أكتوبر وزلزال بقوة M4,6 في Termal'nyy في 9 أكتوبر 2026.
هذا الزلزال يعد تذكيراً بالنشاط التكتوني المرتفع في تلك المنطقة، رغم أن عمقه الكبير ساعد في تخفيف التأثير على السطح.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!