مستعد لاتخاذ أي خطوة إذا طُلب منه ذلك
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده مستعدة لاتخاذ أي خطوات ضرورية للدفاع عن السعودية إذا طُلب منها ذلك، وسط تصعيد هجمات جماعة الحوثي على المملكة.
"لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نسمح بإلحاق الضرر بالسعودية أو بأمنها أو استقرارها"، قال السيسي خلال حفل تخرج في الكلية الحربية المصرية، السبت (17/10/2026). وأكد أن مصر لا تنوي مهاجمة أي أحد، لكنها مستعدة للتحرك دفاعاً عن نفسها.
أعلن السيسي أن خطوة مصر ستتبع توجيهات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، الذي زاره في 15 سبتمبر الماضي لبحث قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر.
البرلمان يعقد جلسة طارئة الأحد
لأن نشر القوات العسكرية يتطلب موافقة تشريعية، طلب السيسي من البرلمان عقد جلسة طارئة لمنح التفويض إذا طلبت السعودية المساعدة. وبعد وقت قصير من ذلك البيان، أعلن البرلمان عقد جلسة عامة طارئة الأحد (18/10) في الساعة 13:00 بتوقيت القاهرة أو 17:00 بتوقيت غرب إندونيسيا، رغم أن جدول أعمالها لم يُعلن بعد.
كان الدافع وراء هذا التصريح هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 أكتوبر الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بينهم مواطن أمريكي. وتواصلت الهجمات على منشآت أرامكو النفطية، كما قامت الجماعة بفرض حصار على مضيق باب المندب عرقل صادرات النفط السعودي.
احتمالات اتساع الصراع الإقليمي
مصر والسعودية شريكان استراتيجيان واقتصاديان وثيقان. وقد انضمت مصر أيضاً إلى التحالف الذي تقوده السعودية والذي تدخل في اليمن عام 2015 ضد الحوثيين.
قبل يوم من تصريح السيسي، أعلنت السعودية اعتراض أربع طائرات مسيّرة حوثية في سماء الرياض ومناطق أخرى. وفي الوقت نفسه، فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المجال أمام مساعدة بلاده للسعودية إذا طُلب منها ذلك. ويخشى القادة العرب أن ينفجر الصراع إلى حرب إقليمية أوسع.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!