بيان رئيسي: تحذير شديد إلى واشنطن
في أول تصريح له بعد نيله موافقة البرلمان، أطلق أخلاگي تحذيراً شديداً لواشنطن. وأكد أن أي هجوم محتمل على إيران سيكون له عواقب وخيمة على الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال أخلاقي للصحافيين: 'إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فإنها هي وهذه المنطقة ستتكبدان أضراراً هائلة'. وفي تصريح آخر، تحدى الرئيس دونالد ترامب: 'على الرئيس الأميركي أن يفكر في كيفية إجلاء قواته من منطقتنا في حالة سليمة. إذا أسقط قنبلة واحدة، فعليه أن يحسب كم من جنوده سيتعين إجلاؤهم أفقياً'.
وفي وقت سابق، خلال جلسة أمام البرلمان قبل التصويت، أكد أخلاگي أن إيران سترد برد "مفاجئ وواسع" إذا ارتكب "العدو الأميركي-الصهيوني" خطأ في الحسابات مرة أخرى، وأن واشنطن وحلفاءها سيتحملون مسؤولية العواقب الإقليمية والدولية لأي عدوان جديد.
سياق التوتر: تناول ترامب مؤخراً احتمال مهاجمة منشأة بيكاكس ماونتن النووية تحت الأرض التابعة لإيران، بما في ذلك خيار استخدام قنبلة GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast المعروفة باسم "أم القنابل" — وهي ليست سلاحاً نووياً، لكن قوتها التدميرية هائلة. وأعرب أخلاگي عن اعتقاده بأن التهديد بالرد الإيراني سيدفع واشنطن إلى إعادة النظر في احتمال مواصلة هجومها العسكري.
وافق 237 من أصل 277 عضوًا في البرلمان
وافق البرلمان الإيراني، الأحد (18/10/2026)، على تعيين مهرداد أخلاقي وزيراً جديداً للدفاع في البلاد. ووفقاً لتقارير وكالة فرانس برس ووسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، حصل أخلاقي على 237 صوتاً مؤيداً من أصل 277 صوتاً في تصويت مجلس الشورى الإسلامي.
رُشّح أخلاقي من قبل الرئيس مسعود بزشكيان في 5 أكتوبر 2026 لشغل المنصب الشاغر بعد مقتل سلفه عزيز نصيرزاده في هجوم مشترك أمريكي-إسرائيلي في فبراير 2026، في اليوم الأول من حرب استمرت لاحقاً 12 يوماً.
أخلاقي مسؤول دفاعي مخضرم. ويُقال إنه لعب دوراً في تطوير عدد من عائلات الصواريخ الباليستية الإيرانية — بما في ذلك سجيل وذو الفقار — وكذلك أسلحة دقيقة مثل صاروخ ألماس وقنبلة ياسين الموجهة، فضلاً عن خبرته في مجال منصات الإطلاق الفضائية. وبسبب عمله في القطاع الدفاعي، أصبح الآن مدرجاً على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!